الحاج حسين الشاكري

114

أم المؤمنين خديجة الطاهرة ( ع )

فكيف يجوز في نظر أهل الفهم أن تكون خديجة ، يتزوجها أعرابي من تميم ، وتمتنع من سادات قريش ، وأشرافها على ما وصفناه ؟ ! ألا يعلم ذوو التمييز والنظر : أنه من أبين المحال ، وأفظع المقال ؟ ! " ( 1 ) . وثالثا : كيف لم يعيرها زعماء قريش الذين خطبوها فردتهم ، بزواجها من أعرابي بوال على عقبيه ؟ ! ورابعا : لقد روي أنه كانت لخديجة أخت اسمها هالة ( 2 ) ، تزوجها رجل مخزومي ، فولدت له بنتا اسمها هالة ، ثم خلف عليها - أي على هالة الأولى - رجل تميمي يقال له : أبو هند ، فأولدها ولدا اسمه هند . وكان لهذا التميمي امرأة أخرى قد ولدت له زينب ورقية ، فماتت ، ومات التميمي ، فلحق ولده هند بقومه ،

--> ( 1 ) الاستغاثة ج 1 ص 70 . ( 2 ) لها ذكر في كتب الأنساب ، فراجع على سبيل المثال : نسب قريش لمصعب الزبيري . الاستغاثة ج 1 / 68 - 69 .